الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )

328

الغيبة ( فارسي )

قال : فزفر الصّادق عليه السّلام زفرة انتفخ منها جوفه واشتد منها خوفه ، فقال : ويكم إنّي نظرت صبيحة هذا اليوم في كتاب الجفر المشتمل على علم البلايا والمنايا وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة الّذي خصّ اللّه تقدّس اسمه به محمّدا والأئمّة من بعده عليهم السّلام وتأمّلت فيه مولد قائمنا عليه السّلام وغيبته وإبطاءه وطول عمره وبلوى المؤمنين ( من ) بعده في ذلك الزّمان ، وتولّد الشّكوك في قلوب الشّيعة من طول غيبته ، وارتداد أكثرهم عن دينه ، وخلعهم ربقة الإسلام من أعناقهم الّتي قال اللّه - عزّ وجلّ - : وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ؛ يعني الولاية ، فأخذتني الرّقّة ، واستولت عليّ الأحزان . فقلنا : يا ابن رسول اللّه كرّمنا وفضّلنا بإشراكك إيّانا في بعض ما أنت تعلمه من علم ذلك .

--> ( 1 ) . سوره اسراء / آية 13 .